تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
قال المصنّف - أعلى اللَّه مقامه - [ 1 ] : وأمّا المعارضة في الوجهين ، فإنّهما آتيان في حقّ واجب الوجود تعالى . فإنّا نقول في الأوّل : لو كان اللَّه تعالى قادرا مختارا فإمّا أن يتمكَّن من الترك أو لا ، فإن لم يتمكَّن من الترك كان موجبا مجبورا على الفعل ، لا قادرا مختارا . وإن تمكَّن ، فإمّا أن يترجّح أحد الطرفين على الآخر أو لا ، فإن لم يترجّح لزم وجود الممكن المساوي من غير مرجّح ، فإن كان محالا في حقّ العبد ، كان محالا في حقّ اللَّه تعالى ، لعدم الفرق . وإن ترجّح فإن انتهى إلى الوجوب لزم الجبر ، وإلَّا تسلسل أو وقع المتساوي من غير مرجّح ، فكلّ ما تقولونه ها هنا نقوله نحن في حقّ العبد . * * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 124 .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 292 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث