من بلده ( في قوله علي المشي إلى بيت الله تعالى أو الكعبة وإراق دما إن ركب لادخاله
النقص ، ولو أراد ببيت الله بعض المساجد لم يلزمه شئ ، ولا شئ بالخروج أو الذاب بعلي
بيت الله أو المشي ) إلى ( الحرم أو ) إلى ( المسجد الحرام ) أو باب الكعبة أو ميزابها ( أو الصفا
أو المروة ) أو مزدلفة أو عرفة لعدم العرف ( لا يعتق عبد قيل له إن لم أحج العام فأنت حر ) ثم
قال حججت وأنكر العبد وأتى بشاهدين ( فشهدا بنحره ) لأضحيته ( بكوفة ) لن تقبل لقيامها
الدر المختار — صفحة 138
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٣٨