متصل به خلقة ، فكان معرفة أقوى من ياء الإضافة . بحر . وذكره المصنف قبيل باب اليمين
في الطلاق معزيا للأشباه ( إلا ) بالنية و ( في العلم ) كإن كلم غلام محمد بن أحمد أحد ، فكذا
دخل الحالف لو هو كذلك لجواز استعمال العلم في موضع النكرة فلم يخرج الحالف من
عموم النكرة . بحر .
قلت : وفي الأشباه المعرفة لا تدخل تحت النكرة إلا المعرفة في الجزاء : أي فتدخل في
النكرة التي هي في موضع الشرط كإن دخل داري هذه أحد فأنت طالق فدخلت هي طلقت
ولو دخلها هو لم يحنث ، لان المعرفة لا تدخل تحت النكرة ، وتمامه في القسم الثالث من
أيمان الظهيرية ( يجب حج أو عمرة ماشيا )
الدر المختار — صفحة 137
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٣٧