وزمن ، ومن يلحقه العار بالتكسب ، وطالب علم لا يتفرغ لذلك ، كذا في الزيلعي والعيني .
وأفتى أبو حامد بعدمها لطلبة زماننا كما بسطه في القنية ، ولذا قيده في الخلاصة بذي رشد ( لا
يشاركه ) أي الأب ولو فقيرا ( أحد في ذلك كنفقة أبويه وعرسه ) به يفتى ، ما لم يكن معسرا
الدر المختار — صفحة 675
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٧٥