شرح
على عدم حلَّيته لو مات بالجرح السابق عن الإدراك . مع أنه لو لم يدل على ذلك لكفى إطلاق النصوص النافية لتحقق التذكية بقتل الكلب عند ادراك الحيوان حيّا الشامل لهذه الصورة فلا يحلّ الأكل حينئذ .
الثالثة : ما لو وجده الصائد حيّا ولم يكن فيه اثر من جرح الكلب وعقره بل سقط على الأرض وصار في شرف الموت لصدمه أو ذهاب مرارته من الخوف أو سقوطه من مرتفع فتركه الصائد حتى مات على حالته . فحينئذ لم يحلّ أكله قطعا وذلك لصدق ادراك ذكاته وعدم استناد زهوق روحه إلى إمساك الكلب أو جرحه . فلا بد من ذبحه والَّا يحرم أكله بمقتضى النصوص المتقدّمة آنفا . بل وإن كان الصائد لم يدرك ذكاته فمع ذلك يحرم أكله لفرض عدم استناد زهوق روحه إلى إمساك الكلب وجرحه .