شرح
ذكرت اسم اللَّه عليه فكل منه « 1 » « في صحيح الحلبي . وقوله ( ع ) : « أمّا ما صاد الكلب المعلَّم وقد ذكر اسم اللَّه عليه فكله « 2 » « . وليست الواو فيها للجمع بل حالية داخلة على الفعل الماضي وتفيد اتصاف ما صاده الكلب بذكر اسم اللَّه عليه سابقا . ولا دلالة لها على تعيين زمان ذكر اسم اللَّه حتى تثبت اعتبار مقارنته لزمان الصيد أو الإرسال . وكذا الكلام في صحيح الحلبي . نعم قوله ( ع ) : « إذا أرسلت الكلب المعلَّم فاذكر اسم اللَّه عليه « 3 » « في حسنة سيف بن عميرة ، ظاهر في اعتبار التسمية حين الإرسال أو بعده . وذلك لصدق قوله ( ع ) :
« إذا أرسلت . . » على أوّل زمان الإرسال إلى آخره . فهذه الحسنة تدلّ على تعيين زمان التسمية بكونها في زمان الإرسال وتقيّد بذلك إطلاق النصوص المتقدمة . وبناء عليه يعتبر كون التسمية عند الإرسال .
ثم إنّ ظاهر الماتن « قده » اعتبار كون التسمية بعد الإرسال وحين إصابة الكلب بالصيد . وبناء على ذلك تعتبر التسمية حينما أصاب الكلب بالصيد بأخذه أو إعيائه والوقوف على رأسه . وعلى هذه الاحتمال لا بدّ من تبديل لفظ « الإرسال » في المتن بالإصابة . وإنّ إطلاق النصوص ينفي اعتبار ذلك كما ينفي اعتباره مقارنا للإرسال .« 1 » الوسائل / ج 16 - ص 210 - ح 9 .
« 2 » الوسائل / ج 16 - ص 211 - ح 11 .
« 3 » الوسائل / ج 16 - ص 208 - ح 4 .