شرح
كما ينبغي التفصيل في أكل الكلب المعلَّم أيضا بين ما إذا كان أكله قبل ان يقتل صيده بأن قتله بأكل جزء من بدنه وبين ما إذا كان أكله بعد ذلك فيحرم على الأول دون الثاني . والشاهد على هذا التفصيل صحيح الصيرفي .
فالأقوى ان يحكم بالحرمة في صورتين :
الأولى : ما إذا كان أكل الكلب قبل قتل صيده بأن قتله بأكل جزء منه والثّانية : ما إذا كان أكله ناشئا عن اعتياد مناف لصدق عنوان المعلَّم عليه . والدليل على حرمة صيد الكلب في الصورة الأولى هو صحيح الصيرفي وعليه يحمل عمدة النصوص الناهية . واما الدليل على الحرمة في الصورة الثانية مانعية ذلك عن صدق عنوان المعلَّم عليه .
والحاصل أنّه إذا كان الأكل عن اعتياد مناف للتعليم لا يمكن الحكم بالحلَّية وذلك لما دلّ من الكتاب والسنة على اعتبار كون الكلب معلَّما في حلَّية صيده .