تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( الصيد ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
شرح
حكم الشك في حياة الحيوان إلى فرى تمام الأوداج ثم إنّ هذا كلَّه مع قطع النظر عن الشك في الحياة وأمّا إذا شكّ في حياة الحيوان إلى فري تمام الأوداج فقد يقال : بحلَّية أكل الذبيحة حينئذ لاستصحاب بقاء حياته المتيقّن وجودها حين الذبح إلى تمامه . ويمكن تقريبه أيضا بأنّ زهوق الروح أمر حادث ولم يكن متحقّقا حال فري الأوداج والأصل عدمه إلى فري تمام الأوداج فيثبت بذلك وقوع فري كلَّها حال حياة الحيوان . وفي قبال ذلك يقال : إنّ أصالة عدم زهوق الروح إلى آخر الذّبح لا يثبت كونه بعد الذبح لرجوعه إلى الأصل المثبت وإنّ المعتبر تأخّره عن الذّبح حسب ما يستفاد من النصوص الدّالَّة على اعتبار صدور الحركة من الذبيحة بعد الذّبح . بل إنّ أصالة عدم فري تمام الأوداج إلى زهوق الرّوح تقتضي عدم تأخّر زهوق الروح عن الذبح . وفيه : ما مرّ من دلالة نصوص المقام على أمارية الحركة المتأخّرة عن الذّبح وكاشفيتها عن وقوع التّذكية حال الحياة وهي ما دلّ من النصوص على حلية أكل الحيوان المذبوح بمجرّد صدور الحركة منه بعد الذّبح كما تقدّم البحث عن ذلك مفصّلا . ولكن المهمّ في المقام أنّ النصوص دلَّت بظاهرها على إلغاء