بل المعتبر أصل الحياة ولو كان عند إشراف الخروج ( 1 ) .
شرح
( 1 ) لا يعتبر استقرار الحياة حال الذّبح في حلَّية الذبيحة 1 - وقع الخلاف بين الأصحاب في اعتبار استقرار الحياة حين الذبح في حلَّيّة الذبيحة فذهب جماعة إلى اعتباره كما عن الشيخ في الخلاف والمبسوط وابني حمزة وإدريس والفاضل وولده والشهيد في اللَّمعة وغاية المراد والسيوري في كنز العرفان والصيمري . في تلخيص الخلاف والمقدس الأردبيلي والفاضل الأسترآبادي والجواد الكاظمي في آيات الأحكام بل عن الصيمري نسبته إلى أكثر المتأخرين بل في الروضة نسبته إليهم بل هو ظاهر المرتضى والطبرسي .
واستدلّ عليه السيّد المرتضى بما حاصله : أنّ ما لا حياة مستقرّة له من الحيوان يدخل في عنوان الموقوذة الَّتي هي مشرفة على الموت فيحرم بظاهر الآية الشريفة . وهي قوله تعالى * ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ والدَّمُ ) * . . * ( والْمَوْقُوذَةُ والْمُتَرَدِّيَةُ . . ) * « 1 » .
ويستفاد من كلام الشهيد ومحكيّ الخلاف أنّ الحيوان إذا لم تكن له حياة مستقرة في حكم الميتة ولا يكون ذبحه أولى من سبب زوال استقرار« 1 » المائدة / 3 .