فإن علم ذلك فهو والَّا يكون الكاشف عنها الحركة بعد الذبح ( 1 ) ولو كانت يسيرة كما تقدّم .
شرح
الاستصحاب في المقام وذلك لدلالتها على اعتبار خصوص صدور الحركة أو خروج الدم المعتدل من الحيوان في العلاميّة على زهوق روح الذّبيحة بعد الذّبح ووقوع التذكية على الحيّ .
خصوصا خبر سهل « 1 » حيث دلّ على اعتبار الحركة في خصوص حال الشك في بقاء حياة الشاة المذبوحة - وعلى القول بضعف هذا الخبر لوقوع سهل في طريقه - فإنّ سائر الأخبار المبيّنة لحدّ إدراك الذكاة كافية في إلغاء الاستصحاب مع قوّة احتمال وثاقة سهل كما قوّاه صاحب الوسائل .
( 1 ) وجه حلَّيّة الذبيحة بالحركة المتأخّرة 1 - وذلك لدلالة صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : « سألته عن الذّبيحة فقال : إذا تحرّك الذّنب أو الطَّرف أو الأذن فهو ذكيّ « 2 » » . فان بقرينة السؤال عن الذّبيحة وكون الإمام ( ع ) بصدد بيان حدّ إدراك ذكاة الذبيحة يعلم أنّ« 1 » وهو ما رواه أبان بن تغلب وسبق آنفا .
« 2 » الوسائل / ج 16 - ص 263 - ب 11 - ح 3