الجلالة في لغة أخرى كلفظة « يزدان » في الفارسية وغيرها في غيرها لا يخلو من وجه وقوّة ( 1 ) . لكن لا ينبغي ترك الاحتياط ومراعاة العربيّة .
مسألة 14 : الأقوى عدم اعتبار استقرار الحياة في حلَّية الذّبيحة بالمعنى الذي فسّروه وهو أن لا تكون مشرفة على الموت بحيث لا يمكن أن يعيش مثلها اليوم أو نصف اليوم كالمشقوق بطنه والمخرج حشوته والمذبوح من قفاه الباقية أوداجه والساقط من شاهق ونحوها
شرح
( 1 ) بدعوى أنّ المراد من اللَّه تعالى ذاته المقدّسة فيكفي ذكر أيّ اسم من أسمائه في أيّة لغة كانت . ولكنّه لا يخلو من إشكال ، وذلك لقوّة ظهور قوله ( ع ) : « هذا كلَّه من أسماء اللَّه » في كفاية مطلق أسماء اللَّه التي ذكرت في الكتاب والسّنة ممّا وصف اللَّه تعالى بها أئمّتنا المعصومون ( ع ) وهي كلَّها عربيّة .
ومن هنا قال في الجواهر بعد احتمال عدم اعتبار العربيّة : « إلا أنّه لا يجدي الاحتمال بعد أن لم يكن ظهور معتبر شرعا بل يدّعى الظَّهور بعكسه « 1 » » .« 1 » الجواهر / ج 36 - ص 113 .