كمال أو ثناء أو تمجيد اشكال ( 1 ) . نعم التعدي من لفظ « اللَّه » إلى سائر أسمائه الحسنى كالرّحمن والبارئ وغيرها من أسمائه الخاصّة غير بعيد ( 2 ) ، لكن لا يترك الاحتياط فيه كما أنّ التعدّي إلى ما يرادف لفظ
شرح
( 1 ) لفهم العرف من ذكر اسم اللَّه ذكره بصفة كمال وتعظيم كالتسبيح والتكبير كما قال في الجواهر .
وفيه : ان الذّابح إذا تكلَّم بلفظ الجلالة عند الذبح مع توجّه والتفات فلا إشكال في أنّ أهل العرف يقولون إنّه ذكر اسم اللَّه على الذبيحة فالأقوى حلَّية الذبيحة بمجرّد ذكر لفظ الجلالة عند الذّبح وبقصده .
( 2 ) حلَّية الذبيحة بذكر سائر أسماء اللَّه غير لفظ الجلالة 2 - وذلك لإطلاق ذكر اسم اللَّه في الكتاب والسّنّة . فإنّه يشمل أيّ اسم من أسماء اللَّه . ويشهد على ذلك قوله تعالى * ( ولِلَّه الأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوه بِها ) * « 1 » . وقوله تعالى * ( قُلِ ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَه الأَسْماءُ الْحُسْنى ) * « 2 » . وقوله تعالى * ( هُوَ الله الَّذِي لا إِله إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ الله الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَه الأَسْماءُ الْحُسْنى« 1 » الأعراف / 180 .
« 2 » الإسراء / 110 .