تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( ولاية الفقيه ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
شرح
عزّ وجلّ بما فرض ولا مراد رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) بما شرّع وسنّ ولا علل ذلك من ذات نفسي ، بل سمعتها من مولاي أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السّلام ) المرّة بعد المرّة والشيء بعد الشيء ، فجمعتها . فقلت : فأُحدّث بها عنك عن الرضا ( عليه السّلام ) ؟ قال : نعم « « 1 » . وقال : « وحدّثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري ( رضي الله عنه ) عن عمّه أبي عبد الله محمد بن شاذان عن الفضل بن شاذان أنّه قال : سمعت هذه العلل من مولاي أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السّلام ) متفرقة فجمعتها وألَّفتها » « 2 » . ومنها : قول أمير المؤمنين علي ( عليه السّلام ) * ( فرض الله الإيمان تطهيراً من الشرك و . . والإمامة نظاماً للأُمّة . . « 3 » ) * نقل صبحي الصالح « والأمانة » ، لكنه غلط ، والأصح « والإمامة » كما في « مصادر نهج البلاغة » « 4 » . وما ورد في خطبة الصديقة الطاهرة ( سلام الله عليها ) * ( ففرض الله الإيمان تطهيراً من الشرك . . والطاعة نظاماً للملَّة والإمامة لمّاً من الفرقة « 5 » . ) * ومن الواضح عدم اختصاص حاجة المسلمين إلى هذا المهم بعصر الشارع بل حاجتهم إلى ذلك في عصر الغيبة أشدّ بلحاظ كثرة ما ظهر من الطواغيت وأعداء الدين مع أنواع الحيل والدسائس بأبعادها الوسيعة الاقتصادية والنظامية والثقافية والسياسية .« 1 » علل الشرائع : 274 / 9 ، عيون أخبار الرضا 2 : 119 / 2 ، بحار الأنوار 6 : 85 . « 2 » عيون أخبار الرضا 2 : 121 / 3 . « 3 » نهج البلاغة : 512 ، الحكمة 252 . « 4 » مصادر نهج البلاغة وأسانيده 4 : 193 . « 5 » مصادر نهج البلاغة وأسانيده 4 : 193 .