شرح
من بعض فقرأتها ذمّها وعدم تأييد حكومتها وكونها باطلة . مثل قوله تعالى * ( وَجَدْتُها وقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ ا للهِ وزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ ) * « 1 » ؛ حيث دلّ على كون سلوك بلقيس وقومها ومشيهم في جميع شؤونهم من تزيين الشيطان وعدولًا عن الحق واعوجاجاً عن سبيل الله . ومثل قوله تعالى نقلًا عن سليمان ( عليه السّلام ) : - * ( ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها ولَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وهُمْ صاغِرُونَ ) * « 2 » ؛ حيث دلّ على كون سليمان بصدد الإطاحة بحكومة بلقيس . فلو كانت حكومتها مرضيةً عند الله تعالى فلم كان سليمان بهذا الصدد ؟ ! وأمّا إرجاعها إلى الحكومة مجدّداً ، فلا يستفاد من هذه الآيات .