تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( ولاية الفقيه ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
شرح
* ( فقال ( عليه السّلام ) : عليكم بهذا البيت فحجّوه ) * ، فأعاد عليه الحديث ، فقال ( عليه السّلام ) * ( عليكم بهذا البيت فحجّوه ، أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق على عياله من طوله ينتظر أمرنا ، فإن أدركه كان كمن شهد مع رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) بدراً ، فإن مات ينتظر أمرنا كان كمن كان مع قائمنا صلوات الله عليه هكذا في فسطاطه ) * ، وجمع بين السبّابتين ، ولا أقول : هكذا ، وجمع بين السبّابة والوسطى ، فإنّ هذه أطول من هذه ، فقال أبو الحسن ( عليه السّلام ) * ( صدق « 1 » . ) * وأمّا اشتماله على الرباط لا يضرّ بالمطلوب بلحاظ وجوب الرباط مطلقاً ؛ لما ثبت في محله من عدم البأس في تبعيض فقرأت الحديث في الحجية . لا إشكال في دلالة هذه الرواية على المطلوب ، كما لا إشكال في سندها ؛ حيث ذكر الكليني لها طريقين ، ولا إشكال في رجال طريقه الثاني . ومنها : موثقة سماعة عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : لقي عباد البصري علي بن الحسين ( عليه السّلام ) في طريق مكة ، فقال له : يا علي بن الحسين تركت الجهاد وصعوبته ، وأقبلت على الحج ولينه ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول * ( إِنَّ ا للهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ ا للهِ ) * الآية ، فقال علي بن الحسين ( عليه السّلام ) * ( أتمّ الآية ) * ، فقال : * ( التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ ) * الآية ، فقال علي بن الحسين ( عليه السّلام ) * ( إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج « 2 » . ) * ورواه الطبرسي في الاحتجاج مرسلًا . ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن« 1 » وسائل الشيعة 15 : 47 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد العدو ، الباب 12 ، الحديث 5 . « 2 » وسائل الشيعة 15 : 46 ، كتاب الجهاد ، أبواب جهاد العدو ، الباب 12 ، الحديث 3 .