تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( ولاية الفقيه ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
شرح
* ( تسخطون وتهتمّون أن ينازعكم للولاية عليكم سفهاؤكم والأشرار والأراذل منكم « 1 » . ) * ومنها : نصوص واضحة الدلالة على المطلوب ، وإن لا تخلو أسنادها من النقاش ، مثل قول أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) * ( العلماءُ حكَّامٌ على الناس « 2 » . ) * وقول الحسين بن علي ( عليه السّلام ) * ( مجاري الأُمور والأحكام على أيدي العلماء با لله الامناء على حلاله وحرامه « 3 » . ) * وقول أبي محمد العسكري ( عليه السّلام ) * ( يقال للفقيه يوم القيامة : أيّها الكافل لأيتام آل محمد . . « 4 » . ) * وغير ذلك من النصوص الكثيرة المتفرّقة في مظانّ موضوع البحث ، فمن أرادها فليراجع إلى الكتب المفصّلة المؤلَّفة في خصوص هذا الموضوع . مع عدم الحاجة إلى النصوص الخاصة لإثبات الولاية المطلقة للفقيه بعد تمامية دليل العقل وضرورة الشرع ، بل دليل الحسبة لإثبات ذلك بالتقريب المتقدّم ذكره ، وبعد ذهاب أعاظم الفقهاء من القدماء والمتأخرين إلى ذلك .« 1 » شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 6 : 99 . « 2 » مستدرك الوسائل 17 : 321 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 33 . « 3 » مستدرك الوسائل 17 : 315 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 16 . « 4 » مستدرك الوسائل 17 : 319 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 27 .