شرح
الشريفة الموجودة في المقاتل ، فراجع .
ومنها : معتبرة سدير الصيرفي قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السّلام ) وقلت له : والله ما يسعك القعود . فقال : * ( ولِمَ يا سدير ؟ ) *
قلت لكثرة مواليك وشيعتك وأنصارك والله لو كان لأمير المؤمنين ( عليه السّلام ) ما لكَ من الشيعة والأنصار والموالي ما طمع فيه تَيْمٌ ولا عَدي ، فقال : * ( يا سدير ! وكم عسى أن يكونوا ؟ ) *
قلت : مائة ألف . قال ( عليه السّلام ) * ( مائة ألف ؟ ) *
قلت : نعم ومائتي ألف . قال ( عليه السّلام ) * ( مائتي ألف ؟ ) *
قلت : نعم ونصف الدنيا . قال : فسكت عنّي ثمّ نظر إلى غلام يرعى جداءً ، فقال ( عليه السّلام ) * ( والله يا سدير ! لو كان لي شيعة بعدد هذه الجداء ما وسعني القعود ) *
ونزلنا وصلَّينا ، فلمّا فرغنا من الصلاة عطفت على الجداء فعددتها ، فإذا هي سبعة عشر « 1 » .
ومنها : ما رواه في البحار عن دعائم الإسلام عن أبي جعفر محمّد بن علي ( عليه السّلام ) انّه قال : * ( إذا اجتمع للإمام عدّة أهل بدر ثلاث مائة وثلاث عشر وجب عليه القيام والتغيير « 2 » . ) *
ومنها : ما رواه في الجواهر عن الصادق ( عليه السّلام ) قال : * ( لو أنّ لي عدد هذه الشويهات وكانت أربعين لخرجتُ « 3 » . ) *
قوله * ( الشويهات ) *
جمع الشويهة مصغّر الشاة .
ومنها : ما دلّ على وجوب القتال عند الخوف على بيضة الإسلام . وعليه فإذا خاف الفقيه في حكومة الجائر على بيضة الإسلام يجب عليه تمهيد مقدّمات القتال مع الجائر والإطاحة بحكومته وتأسيس حكومة الإسلام ؛ تحصيلًا للغرض الذي« 1 » الكافي 2 : 242 / 4 .
« 2 » بحار الأنوار 97 : 49 / 18 .
« 3 » جواهر الكلام 21 : 397 .