تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
أيضا ، ويحتمل الاكتفاء بالقاء التراب كما سيأتي ، وهو الظاهر من كلام المنتهى ، حيث قال : لا بأس بوضع المسجد على بئر غائط أو بالوعة إذا طم وانقطعت رائحته ، لان الموذي يزول ، فتزول الكراهية ، ثم ذكر مثل هذه الرواية بأسانيد ثم قال : لا يقال : قد روى الشيخ ( 1 ) عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأرض كلها مسجد إلا بئر غائط أو مقبرة ، لأنا نقول بموجبه إذ بئر الغائط إنما يتخذ مسجدا مع الطم وانقطاع الرائحة . 11 - كتاب الغارات : لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده عن هارون بن خارجة قال : قال لي جعفر بن محمد عليهما السلام : كم بين منزلك ومسجد الكوفة ؟ فأخبرته ، فقال : ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح إلا وقد صلى فيه ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله مر به ليلة أسري به ، فاستأذن ربه فصلى فيه ركعتين ، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة ، والنافلة خمس مائة صلاة ، والجلوس فيه من غير تلاوة القرآن عبادة ، فأته ولو زحفا ( 2 ) . بيان : الزحف مشي الصبي باسته ، وفي التهذيب في رواية أخرى : وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة ، ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا . 12 - كتاب الغارات : عن حبة العرني وميثم التمار قالا : جاء رجل إلى علي عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين إني قد تزودت زادا وابتعت راحلة وقضيت شأني يعني حوائجي ، فأرتحل إلى بيت المقدس ؟ فقال له : كل زادك ، وبع راحلتك ، وعليك بهذا المسجد يعني مسجد الكوفة ، فإنه أحد المساجد الأربعة : ركعتان فيه تعدل عشرا فيما سواه من المساجد ، البركة منه على اثني عشر ميلا من حيث ما أتيته وقد ترك من اسه ألف ذراع ، وفي زاويته فار التنور ، وعند الأسطوانة الخامسة صلى
هامش
( 1 ) التهذيب ج 1 ص 327 . ( 2 ) مخطوط ، ورواه الشيخ في التهذيب ج 2 ص 11 وج 1 ص 324 ، ورواه في الأمالي ج 2 ص 43 ، ورواه البرقي في المحاسن ص 56 ، ورواه الكليني في الكافي ج 3 ص 490 ورواه الصدوق في الأمالي ص 232 .