تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
كلمة المصحح : بسم الله الرحمن الرحيم وعليه توكلي وبه نستعين الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وعترته الطاهرين . وبعد : فهذا هو الجزء الرابع من المجلد الثامن عشر ، وقد انتهى رقمه حسب تجزئتنا إلى 80 ، حوى في طيه خمسا وعشرين بابا من أبواب كتاب الصلاة . وقد قابلناه على طبعة الكمباني المشهورة بطبع أمين الضرب ، وهكذا على نص المصادر التي استخرجت الأحاديث منها ، فسددنا ما كان في المطبوعة الأولى من خلل وتصحيف بجهدنا البالغ في مقابلة النصوص وتصحيحها وتنميقها وضبط غرائبها وإيضاح مشكلاتها على ما كان سيرتنا في سائر الأجزاء ، والحمد لله ، ولا قوة إلا بالله . وقد كنت عزمت على نفسي أن أكتب ذيل الآيات الشريفة في أوائل الأبواب ، نذرا يسيرا مما ألهمني الله تعالى بلطفه ومنه - من تطبيق الفقه الجعفري على كتاب الله عز وجل والإشارة إلى بعض ما هو مبنى الأحكام الشرعية ووجه استنباطها من نصوص الآيات الكريمة ، احتجاجا على نصاب أهل البيت ومنكري فقههم بعد ما آمنوا بالكتاب ولم يتفقهوا فيه ، وتحقيقا لما قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : ( أما المحتج بكتاب الله على الناصب من قرقز . فرجل عارف يلهمه الله معرفة القرآن فلا يلقى أحدا من المخالفين إلا حاجه ويثبت أمرنا في كتاب الله ) ( 1 ) . ولكن وصل إلينا أنهم نقموا على ذلك المسير ومنهج التفسير ، فكففت عن ذلك بعزيمة من الناشر المحترم ، ولعل الله أن يتيح لي فرصة أخرى لا نجاز ما كتب الله على من نشر علم القرآن وتفسيره على أساس أهل البيت المتخذ من فقههم ونصوصهم ، وعلى الله قصد السبيل ، ومنها جائر ، ولو شاء لهداكم أجمعين . المحتج بكتاب الله على الناصب ربيع الأول عام 1390 ه‍ محمد الباقر البهبودي
هامش
( 1 ) راجع نص الخبر في غاية المرام ص 724 في أنباء آخر الزمان .