تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
أو إزالة نجاسة أو ضرورة إلى التخلي ، وإن لم يكن رحله باقيا وهو قوي ويفرض الاشكال في بعض الصور كما إذا كان رحله أو الموضع الذي عينه واقعا في مكان الجماعة ، ولو لم يقف أحد مكانه تحصل الفرجة بين الصفوف وقد نهي عن ذلك لا سيما إذا علم أنه لا يحضر إلا بعد انقضاء الصلاة ، فلا يبعد حينئذ جواز رفع رحله والصلاة في موضعه ، ثم يكون بعد حضوره أولى أو كما إذا بسط ثوبا في مكان من المشهد تحتاج الزوار إليه للدعاء أو الزيارة أو الصلاة ، وغاب زمانا طويلا وعطل المكان والزوار وأشباه ذلك ، والأحوط له عدم فعل ذلك ، ولغيره رعاية حقه في المدة المذكورة في الخبر مهما أمكن ، ولو كان رحله في مكان لا يحتاج إليه المصلون والزوار ، فالأحوط بل الأظهر عدم جواز التعرض له مطلقا إلا مع اليأس عن عوده ، لعدم جواز التصرف في ملك الغير بغير إذنه من غير ضرورة . 9 - قرب الإسناد : عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن الصادق عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : قال إن المساكين كانوا يبيتون في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ( 1 ) . ومنه : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن النوم في المسجد الحرام قال : لا بأس ( 2 ) . وسألته عن النوم في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله قال : لا يصلح ( 3 ) . ومنه : عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النوم في المسجد الحرام ، فقال : هل بد للناس من أن يناموا في المسجد الحرام ؟ لا بأس به ، قلت الريح تخرج من الانسان ؟ قال : لا بأس ( 4 ) . توفيق : اعلم أن أكثر الأصحاب قطعوا بكراهة النوم في المسجد مطلقا واستدلوا بما رواه الشيخ عن أبي أسامة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله عز وجل
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ص 69 ط حجر ص 91 ط نجف . ( 2 ) قرب الإسناد ص 120 ط حجر ص 162 ط نجف . ( 3 ) قرب الإسناد ص 120 ط حجر ص 162 ط نجف . ( 4 ) قرب الإسناد ص 79 ط نجف ص 60 ط حجر .
بحار الأنوار — صفحة 357 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي