تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
مسجد غنى ، وهو مسجد مبارك ، والله إن قبلته لقاسطة ، ولقد أسسه رجل مؤمن ، وإنه لفي صرة الأرض ، وإن بقعته لطيبة ، ولا تذهب الليالي والأيام حتى تنفجر فيه عين ، وحتى يكون على جنبيه جنتان ، وأهله ملعونون ، وهو مسلوب عنهم ، ومسجد جعفي مسجد مبارك ، وربما اجتمع فيه أناس من الغيب يصلون فيه ، ومسجد ابن ظفر مسجد مبارك ، والله إن طباقه لصخرة خضراء ما بعث الله من نبي إلا فيها تمثال وجهه ، وهو مسجد سهلة ، ومسجد الحمراء ، وهو مسجد يونس بن متى عليه السلام ولتنفجرن فيه عين تطهر السبخة وما حوله . وأما المساجد الملعونة فمسجد الأشعث ، ومسجد جرير ، ومسجد ثقيف ، ومسجد سماك بني على قبر فرعون من الفراعنة ( 1 ) . بيان : روى مثله في التهذيب ( 2 ) عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام وفيه ( حتى تنفجر فيه عينان ، وتكون عليه جنتان ) وهو أظهر ، ولعله إشارة إلى ما في سورة الرحمن والظاهر أنه المسجد الكبير المعروف الان بمسجد الكوفة ، لاشتراك أكثر الفضائل كما سيأتي ويحتمل أن يكون غيره كما يظهر من بعض الأخبار ، ومسجد الحمراء لعله الموضع المعروف الان بقبر يونس عليه السلام . 14 - كنز الكراجكي : عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن أبيه ، عن محمد بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن زياد ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ملعون ملعون من لم يوقر المسجد ، تدري يا يونس لم عظم الله حق المساجد ، وأنزل هذه الآية ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنايسهم أشركوا بالله تعالى فأمر الله سبحانه نبيه أن يوحد الله فيها ويعبده . 15 - عدة الداعي : روى سعدان بن مسلم ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس ، فإذا أراد ذلك قدم
هامش
( 1 ) مخطوط ، وترى مثله في الخصال ج 1 ص 144 ، أمالي الطوسي ج 1 ص 171 . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 324 .