غزل « 425 » ناگهان پرده برانداختهء يعنى چه مست از خانه برون تاختهء يعنى چه
لقد رفعت نقابك فجأة . . . فما معنى ذلك . . . ؟
وأسرعت بالخروج من المنزل سكرانا . . . فما معنى ذلك . . . ؟
وأسلمت طرتك لنسيم الصبا ، وأسلمت أذنك لقول الرقيب ورضيت عن جميع الناس . . . فما معنى ذلك . . . ؟
وأصبحت مليكا للحسان . . . وأصبحت كذلك محطا لأبصار السائلين ولكنك لم تعرف مرتبتك هذه . . . فما معنى ذلك . . . ؟
ولم ترض أن تعطيني في البداية طرف طرتك ولكنك عدت وطرحتني عن أقدامي . . . فما معنى ذلك . . . ؟
ودلّ حديثك على فمك الصغير ، ودلّت منطقتك على وسطك النحيل ولكنك نزعت السيف من جرابه المشدود على وسطك . . . فما معنى ذلك . . . ؟
وقد شغل كل شخص بما تخرج به « قرعته » في حبك ولكنك في النهاية لعبت في غير استقامة معهم جميعا . . . فما معنى ذلك . . . ؟
ويا حافظ . . . ! عندما نزل الحبيب في قلبك المتعب الضيّق لما ذا لم تخل منزلك ممن فيه . . . فما معنى ذلك . . . ؟
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 511
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٥١١