غزل « 424 » عيشم مدامست از لعل دلخواه كارم بكامست الحمد للّه
يواقيت شفاه الحبيب هي متعتي دائما في الحياة وأنا بها موفق الحال ظافر برغبتي والحمد للّه . . . ! !
فيا أيها الحظّ العنيد . . . ! دعني أحتضنه إلى صدري وأضيق عليه العناق ثم أجلب إليّ الكأس حينا ، وأجلب إلى يواقيت شفته حينا آخر . . . ! !
ولقد صاغوا الحكايات الطوال عن خلاعتي وعربدتي وأخذ يرددها الكبار الجهلاء والشيوخ الضالّون . . . ! !
ولكني تبت عن أعمال « الزاهد » واستغفرت اللّه من أفعال « العابد » . . . ! !
ويا روحي . . . ! كيف لي أن أشرح حال فراقك . . . ؟ ! ولي عين واحدة تفيض بمئات الدموع . . ، وروح واحدة تزخر بمئات التأوهات . . . ! !
ويا رب . . . لا تقدّر على « الكافر » أن يرى هذا الحزن الذي رأته شجرة السرو من قامتك المعتدلة والقمر من وجنتك المشتعلة . . . ! !
وأحسّ « حافظ » بالاشتياق إلى شفتك الحمراء فأنساه ذلك درس الليل وورد السحر والدعاء . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 510
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٥١٠