فالماء المختلط بالتراب لا يصفو من كدره . . . ! !
قلت له : يا حياة العالم . . . ! لا عيب إذا تلطخت في موسم الربيع صفحات الورد بالخمر الصافية المروّقة . . . ! !
والعارفون بطريق العشق قد غرقوا في بحره العميق ولكنهم لم يتدنسوا بمائه . . . ! !
قال حافظ : دعك من هذه الألغاز والمسائل الدقيقة ولا تعرضها على الأصدقاء فيا عجبا . . . لهذا اللطف الممزوج بأنواع العتاب . . . ! !
غزل « 422 » از من جدا مشو كه توام نور ديدهء آرام جان ومؤنس قلب رميدهء
لا تبتعد عني . . بربك . . . فأنت النور لعيني وأنت الراحة لروحي والمؤنس لقلبي الخائف المضطرب . . . ! !
والعاشقون لا يمتنعون عن التمسك بأذيالك لأنك أنت الذي مزقت أقمصة صبرهم . . . ! !
وإني أدعو اللّه ألا يصيبك سوء من عين حظّك فإنك قد وصلت إلى غاية الحسن في استراق القلوب . . . ! !
ويا مفتي الزمان . . . ! لا تمنعني عن عشقه وإني ألتمس لك العذر إذا فعلت . . لأنك لم تره . . . ! !
ويا حافظ : إن هذا التأنيب الذي كاله لك الحبيب ربما كان سببه أنك تجاوزت بقدمك حدّ سجادتك . . . ! !