غزل « 426 » دامنكشان همىشد در شرب زركشيده صد ماهرو ز عشقش جيب قصب دريده
ذهب يخطر في أثوابه المزركشة المصنوعة من الكتان فمزقت جيوبها القصيبة ، في عشقة ، مئات من الغيد الحسان . . . ! !
واتقدت حرارة الخمر في خديه ، فجرى العرق حول عارضيه كما تجري قطرات الندى على صفحات الورد الرطيب . . . ! !
ولفظه حلو فصيح ، وقدّه طويل خفيف ووجهه لطيف ظريف ، وعينه جميلة واسعة . . . ! !
وقد نشأت يواقيته التي تحيى الأرواح « 1 » في ماء اللطف وتربت قامته المختالة في أحضان الدلال . . . ! !
فانظر إلى يواقيته التي تأسر القلوب . . ، وانظر إلى ابتسامته التي تثير الفتن وانظر إلى مشيته الجميلة المزهوة . . . وانظر إلى خطاه المتزنة المستريحة . . . ! !
وقد خرج ذلك الغزال صاحب العيون السوداء . . . وأقلت من شباكي فيا رفاقي . . . ! أي حيلة ألتمسها لقلبي الذي جفل من أجله . . . ؟ !
وبقدر استطاعتك . . . يا نور عينيّ . . . ! حذار أن تؤذي « أهل النظر » فالدنيا لا تستقر على حال . . . وهي لا تعرف الوفاء . . . ! !
وإلام أحتمل العتاب من عينك الجذّابة الخادعة فهلا نظرت إليّ يوما في عطف وحنان . . يا حبيبي الذي اصطفيته . . . ! !
وما أكثر الشكر الذي أكرره في خدمة « السيد » « 2 » إذا ظفرت يدي بتلك الفاكهة الناضجة . . . ! !
هامش
( 1 ) أي شفاه الحبيب التي تشبه اليواقيت .
( 2 ) السيد : ترجمة للكلمة الفارسية « خواجة » .