- وإذا تأذى خاطرك الشريف من « حافظ » وأفعاله فلا يضيرك هذا . . . وعد إلينا . . فقد تبنا مما سمعناه ومما قاله . . . ! !
غزل « 427 » وصال أو ز عمر جاودان به خداوندا مرا آن ده كه آن به
وصال الحبيب خير من العمر الخالد الذي لا يفني فيا رب . . ! جدّ عليّ به فهو خير لي وأبقى . . . ! !
ولقد ضربني بسيفه . . ، ولكنني لم أخبر أحدا بما فعل لأنه من الخير أن تظل أسرار الحبيب خافية عن أصحاب العداء والدغل . . . ! !
فبربك . . . اسأل طبيبي الذي يتولاني بالعلاج والدواء وقل له : متى يتحسن حال هذا العاجز الذي أضعفه الداء . . . ! !
وهذه الوردة التي أصبحت موطئا لأقدام سروتي الفرعاء قد أصبح ترابها خيرا من دماء الأرغوان الحمراء . . . ! !
فلا تدعني . . أيها الزاهد . . . ! إلى روضة الخلد العالية فتفاحة ذقن الحبيب خير لي من تفاحة تلك الروضة النائية . . . ! !
وابق يا قلبي . . . ! السائل الذي يلزم محلّة الحبيب فدولته الأبدية خير لك من كل نصيب . . . ! !
ويا أيها الشاب المنعم . . . ! لا تعرض برأسك عن نصيحة الشيوخ والحكماء فرأى الشيخ العجوز خير لك من الحظ السعيد الشاب . . . ! !
وفي ليلة من الليالي . . . قال لي : إن أحدا لم ير بعينه ما هو أجمل من الدرر الغالية في أذني . . . ! !
ولئن أموت على أعتابه وقد وسمت بميسم الخضوع والعبدية له