خير لي . . . وأنا أقسم بروحه . . . من أن أمتلك العالم . . . ! !
ونهر « زندهرود » هو في الحقيقة نهر الحياة الخالدة ولكن بلدتنا « شيراز » خير بكثير من « أصفهان » ه « 1 » . . . ! !
والحديث في فم الحبيب هو السكر الحلو المذاب ولكن أقوال « حافظ » تفضله بكثير وهي أحلى بكثير في المذاق . . . ! !
غزل « 428 » گر تيغ بارد دركوى آن ماه گردن نهاديم الحكم للّه
لو أمطرت السيوف في جادة الحبيب ونزلت من سماه لخضعنا لأمره وأسلمنا له الرقاب . . . والحكم للّه . . . ! !
ونحن أيضا على علم بمسوح التقوى والصلاح ولكن ما حيلتي مع حظي الذي ضلّ عن هواه . . . ؟ !
وقلما نعرف شيئا عن حال « الواعظ » و « الشيخ » فأقصر القصة . . . أو أعطني من الشراب أصفهاه . . . ! !
وأنا في موسم الورد عاشق عربيد وهل أتوب في هذا الموسم . . . ؟ استغفر اللّه . . . ! !
ولم تعكس علينا شمس وجنتك شعاعا واحدا من أشعتها فأواه من مرآتك . . . وأواه من قلبك أواه . . . ! !
« الصبر مر والعمر فان » « يا ليت شعري حتّام ألقاه » « 2 »
هامش
( 1 ) « زندهرود » نهر يجري حول أصفهان .
( 2 ) هذا البيت عربي في الأصل . وقد أخطأ الشاعر في استعمال « حتام » في هذا الموقع لأنه يريد أن يقول « يا ليت شعري متى ألقا » أو « يا ليت شعري حتّام لا ألقاه » بمعنى : إلى متى لا ألقاه .