- وقد مزجت الماء والنار على شفتك الياقوتية فليبعد اللّه عنك عين السوء . . . فقد أصبحت مشعوذا كبيرا . . . ! !
وليبارك اللّه قلبك الرقيق حينما أقبلت تسعى إلى المثوبة فأخذت تصلي على قتيل غمزاتك . . . ! !
وما قيمة زهدي مع أفعالك . . . ! وقد أتيت إلى خلوة أسراري نشوان الرأس مضطرب الحال تسعى إلى الغارة على قلبي . . . ! !
ولقد قال لك « حافظ » : لقد تلطخت خرقتك بالشراب مرة ثانية فهل أصبحت على مذهب هذه الطائفة اللاهية . . . ؟ !
غزل « 421 » دوش رفتم بدر ميكده خوابآلوده خرقه تردامن وسجاده شرابآلوده
ليلة أمس . . . ذهبت إلى الحانة والنوم يداعب جفوني وخرقتي مبتلة بالخمر وسجادتي ملطخة بالشراب . . . . ! !
فجاءني « ابن بائع الخمر » في تهليل وصياح وقال : قم من نومك أيها السالك الذي غلبه النعاس . . . ! !
واغتسل بالخمر ثم تقدم إلى « الخرابات » في زهو وخيلاء حتى لا يتدنس بك هذا الدير الخرب . . . ! !
وإلى متى تمضي في حب أصحاب الشفاه الحلوة المعسولة فتخلط جواهر الروح بياقوتهم المذاب . . . ! !
واترك منزل « الشيخوخة » في صفاء وطهر وحذار أن تدنس خلعة « المشيب » كما فعلت بخلعة الشباب . . . ! !
واخرج من بئر طبيعتك طاهرا صافيا