وآلاف من الأرواح العزيزة فداء للحبيب العزيز . . . ! !
وليلة أمس . . أخذت أجفل وأرتعد في مسيري حتى سقطت عن أقدامي عندما رأيت حبيبي في ذراع غريب لا أعرفه . . . ! !
وما أكثر النقوش التي كتبتها من أجله . . ولكنها لم تنفع فيا أسفا . . . ! وقد استحال ما نصنعه له من سحر . . فأصبح خراقة باطلة . . . ! !
وهل رأى أحد في مجمرة خده الجميل ما هو أطيب من خاله الأسود في مكان البخور والأعواد . . . ! !
وعندما وصلت رسالة من شمع وجهك إلى الشمعة المتقدة أسلمت الشمعة روحها إلى نسيم الصبا لقاء بشراه . . . !
ولي عهد مع شفة الحبيب الحمراء ألّا يتحدث لساني إلا بحديث الخمر والصهباء . . . ! !
فبربك . . . ! لا تقل لي ثانية حديث المدرسة والخانقاه فقد نزل برأس « حافظ » هوى الحانة ودار الشراب . . . ! !
غزل « 420 » اى كه با سلسلهء زلف دراز آمدهاى فرصتت باد كه ديوانهنواز آمدهاى
يا من أقبلت إلينا ومعك سلاسل طرتك الطويلة يسّر اللّه فرصتك . . . فقد أقبلت لترويض العاشق المجنون . . . ! !
وبربك . . دع عنك الدلال لحظة . . وغيّر قليلا من عادتك متى أتيت لتسأل عن حال أرباب الضراعة وأصحاب الحاجة . . . ! !
وأنا على استعداد لأن أموت صلحا أو حربا أمام قامتك الطويلة لأنك أتيت على الحالين موفور الدلال كامل البهاء . . . ! !