غزل « 418 » از خون دل نوشتم نزديك دوست نامه إني رأيت دهرا من هجرك القيامة « 1 »
ترجمة منظومة
سطرت من دم قلبي رسالة لحبيبي * « إني رأيت دهرا من هجرك القيامة »
في البعد فاضت عيني ، وخبّرت عن سرّي * « ليست دموع عيني هذي سوى العلامة »
جرّبت حال حبيبي فلم أفز بجديد * « من جرّب المجرب حلّت به الندامة »
لما سألت طبيبي عن علّتي أفتاني * « في بعد ها عذاب . . . في قربها سلامه »
واللوم من نصيبي إذا وصلت حبيبي * « واللّه ما رأينا حبّا بلا ملامه »
قد جاءني لماما . . . بالروح يبغي جاما * « حتى يذوق مني كأسا من الكرامة »
غزل « 419 » چراغ روى ترا شمع گشت پروانه مرا ز خال تو با حال خويش پروانه
لقد أصبح الشمع كالفراشة فاحترق أمام سراج وجهك ولم تعد لي حيلة التمسها لحالي معك في حبك وجمال خالك . . . ! !
وقد أمر « العقل » بقيد المجانين الذين أصابهم خيال العشق ولكنه لم يلبث أن أضحى مجنونا برائحة الطيب الذي انبعث من طرتك . . . ! !
وما ذا يحدث . . ؟ لو أنني أسلمت روحي من أجل طرتك للرياح الذارية
هامش
( 1 ) هذا الغزل من النوع الذي يعرف بالشعر الملمّع . وقد جعل حافظ الشطرة الأولى من كل بيت من أبياته باللغة الفارسية وجعل الشطرة الثانية منه باللغة العربية . . . وقد أبقيت الشطرات على حالها وترجمت الشطرات الفارسية نظما .