فقد ساق بيدقا من بيادقه في حلبة الحسن . . . فكسب الرهان من الشمس والقمر . . . ! !
وقل للسماء : لا تتيهي عجبا بدلالك وعظمتك في الخافقين فبيدر القمر يساوي في العشق حبة واحدة من الشعير . . وعقد الثريا يساوي حبتين
ويا حافظ . . . ! إن نار الزهد والرياء ستحرق بيدر دينك وآمالك فاستمع إلى نصحي . . . وطوّح بهذه الخرقة الصوفية . . . واذهب إلى حالك . . . ! !
( حرف الهاء )
غزل « 417 » خنك نسيم معنبرشمامهء دلخواه كه در هواي تو برخاست بامداد پگاه
ما أسعد هذا النسيم المعطّر الذي يأسر القلوب . . . ! ! فقد بدأ ينتشر في هواك مع نسمات الفجر ويأخذ في الهيوب . . . ! !
فيا أيها الطائر السعيد اللقاء . . . ! كن أنت دليلي في الطريق فقد فاضت عيني بالدموع شوقا إلى تراب أعتابك . . . ! !
وانظر إلى الهلال في حافة الأفق البعيد وتذكّر شخصي النحيل الذي غرق في دم القلب من أجلك . . . ! !
وما أشد خجلي . . . لأني ما زلت حيا أتنفس في غير حضورك فهل تعفو عن جريرتي . . . إذ لا عذر لخطيئتي . . . ! !
ولقد تعلم قلبي . . . على أعتابك . . طريق الحب والوداد عندما مزّق نسيم الصبا في وقت السحر شعار السواد . . . ! !
وعندما أذهب عن هذا العالم في يوم من الأيام مشوقا إلى رؤية طلعتك فإن الورود الجميلة تنبت من تربتي في مكان الحشائش الذاوية . . . ! !
وحذار أن تجعل قلبك الرقيق يشعر بالملل مني في البعد والغياب فقد بسمل « حافظك » في هذه اللحظة وعزم على الرحيل والذهاب . . . ! !