- ويا نسيم الصبا . . . ! إني لا أستطيع أن أحتمل دلال الورود وقد نزفت دماء قلبي بيدي . . . فبربك . . . قل لي أين حبيبي المقصود . . . ؟
وإذا فخر « شمع السحر » بضيائه أمام خدّك فقد أصبح خصما طويل اللسان . . . فأين خنجرك واقطعه بحدّك . . . ! !
ولقد سألني : أليست بك حاجة إلى تقبيل شفتي الياقوتية . . . ؟ ! وبربي . . إني أعترف بأنني مت في هذه الرغبة . ولكن أين القدرة والاختيار . . . ؟ !
و « حافظ » هو الخازن لكنوز الحكمة في أنواع الكلام ولكن أين « الخطيب » الذي يحدثني بهموم الزمان وهوان الأيام . . . ؟ !
غزل « 416 » مزرع سبز فلك ديدم وداس مه نو يادم از كشتهء خويش دمد وهنگام درو
رأيت مزرعة الفلك الخضراء و « منجل » الهلال الجديد فتذكرت ما زرعت . . . وفكرت في موسم الحصاد العتيد . . . ! !
وقلت : يا حظي . . . ! لقد غرقت في النوم . . وها هي قد أشرقت شمس الصباح . . . ! ! » فأجابني : هوّن عليك ، ودعك من كل هدا . . ولا تيأس من سابقة الأزل . . . يا صاح . ! !
ولو أنك صعدت إلى معارج السماء طاهرا مجردا كالمسيح لوصلت مئات الأضواء إلى قرص الشمس من سراجك المشرق الصبيح . . . ! !
فخذ حذرك ، ولا تعتمد على هذا الكوكب الذي يسطو أثناء الليل فهو قاطع للطريق وقد سطا من قبل على تاج « كاووس » وسلب « كيخسرو » منطقته ذات البريق
وأقراط الذهب والياقوت تثقل السمع وتصم الآذان ولكن . . استمع إلى نصحي . . . فعهد الخير يمضي به الزمان . . . ! !
وليبعد اللّه عين السوء عن خالك الذي يبهر النظر