فكأسه البصير بأحوال العالم هو المرآة الصافية . . . ! !
وقد جعلتني أفعال « أهل الصوامع » عابدا للخمر فانظر إلى هذا الدخان الذي اسودّ به كتابي . . . ! !
وقل لسلطان الغم : قل عني ما شئت وافعل معي ما تريد فقد احتميت ببائعي الخمر من شيطانك المريد . . . ! !
ويا أيها الساقي . . ! أمسك بشعلة الخمر أمام الشمس العابرة ثم قل لها أن توقد مشعلها من هذه الشعلة النيّرة . . . ! !
وأنثر قليلا من هذا الماء على سجلّ أعمالي فربما استطعت ان تطمس به حروف جرائري وأفعالي . . . ! !
و « سائل البلدة » مستمر في خياله الذي يتمناه فهل يذكره المليك يوما ، ويحقق خياله الذي ارتجاه . . . ! !
وقد هيأ « حافظ » الألحان لمطرب العشّاق فيا رب ! لا تجعل هذا الحفل يخلو منه على الإطلاق . . . ! !
غزل « 415 » گلبن عيش مىدمد ساقى گلعذار كو باد بهار مىوزد بادهء خوشگوار كو
لقد نبتت شجيرات الورد . . . فأين الساقي ذو الوجنة الوردية . . . ! ! وقد هبّ نسيم الربيع . . فأين الخمر المريئة الهنيّة . . . ؟ !
وأخذت كل برعمة من براعم الورد تذكرني بحال حبيب قد غبر ولكن أين الأذن التي تعي النصيحة . . . وأين العين التي تتعظ وتعتبر . . . ؟ !
وقد خلا مجلس العيش من « غالية » المراد ونوافج الطيب فيا نسيم الصبح . . . يا طيب الأنفاس . . . ! أين نافجة ذؤابات الحبيب . . . ؟ !