غزل « 90 » المنة للّه كه در ميكده باز است زانرو كه مرا بر در أو روى نياز است
المنّة للّه . . . ! ! إن باب الحانة مفتوح على مصراعيه وإن لي على أعتابها وجها للتضرع والابتهال . . . ! !
وجميع الأباريق بما حوت من نشوة ، في صخب واضطراب والخمر التي بها حقيقية وليست مجازا
وإذا جاز للحبيب العجب والغرور والتكبر وجبت علينا الذلة والمسكنة والعجز والضراعة . . . ! !
ولن أستطيع أن أختصر الحديث عن طيات شعره الكثّ المجعد فقصتها طويلة لا يمكن انتقاصها . . .
وقد جعل « المجنون » قلبه المعنى أسيرا لطرة « ليلى » وجعل « محمود » صفحة خده تحت أقدام « أياز » « 1 »
ومنذ انفتحت عيناي على وجهك الجميل أطبقت عيني كالصقر ، وأغمضتها عن العالم وما فيه
والمقبل إلى كعبة محلتك قائم بالصلاة الحقة في قبلة حاجبك
فيا أهل المجلس . . . ! ! اسألوا الشمع عن النار المتقدة في قلب « حافظ » المسكين فإنه لا زال يلتهب . . . ويشتعل . . . ويذوب . . . ويتضاءل . . . ! !
هامش
( 1 ) المقصود بذلك محمود الغزنوي ، مؤسس الدولة الغزنوية ، الذي كان يتعشق غلاما تركيا يسمى « أياز » .