غزل « 88 » خيال روى تو در هر طريق همره ماست نسيم موى تو پيوند جان آگه ماست
خيال وجهك مصاحب لنا في كل طريق ، ونسيم شعرك مزامل لأرواحنا في كل سبيل
وبرغم المدعين الذين يمنعون العشق ويحضرونه أضحى جمال وجهك حجة وجيهة لنا
فانظر إلى تفاحة ذقنك « 1 » وهي تقول :
« إن آلافا كيوسف الصديق قد وقعوا في بئرنا »
وإذا لم تصل أيدينا إلى جدائلك الطويلة فالذنب راجع إلى حظنا العاثر وأيدينا القاصرة
وقل للحاجب الذي يتولى باب خلوتك الخاصة :
« إن فلانا من بين المعتكفين بالأركان قد أصبح ترابا لأعتابنا »
وهو بصورته محجوب عن نظرنا ولكنه موجود دائما في خاطرنا الهادئ المرفّه
وإذا طرق « حافظ » الباب سائلا مستجديا ، فافتحه له ! « فإنه منذ سنوات عديدة في اشتياق إلى وجهنا الشبيه بالقمر »
هامش
( 1 ) يقصد بتفاحة الذقن ، الغمازة أو طابع الحسن ، أو النقطة العميقة من الذقن وهو يشبهها في الشطر الثاني من البيت بالبئر الذي يقع فيه العشاق .