غزل « 93 » بجان خواجة وحقّ قديم وعهد درست كه مؤنس دم صبحم دعاى دولت تست
قسما بروح سيدي ، وبالحق القديم ، وبالعهد الصادق إن مؤنسي عند تنفس الصباح ، هو الدعاء لدولتك وعظمتك
ودموعي التي فاضت وفاقت طوفان نوح لا يمكنها أن تمحو عن صدري ، صورة محبتك . . . ! !
فأقدم على معاملتي ، واشتر مني هذا القلب الكسير فهو على انكساره ، يساوي مائة صحيحة ( من القلوب )
وقد تطاول لسان النملة على « آصف » . . . وحقّ له أن يفعل ذلك فقد أضاع هذا السيد خاتم « سليمان » ولم يبحث عنه ثانية . . . ! !
فيا قلب ! ! لا تيأس من لطف الحبيب الذي لا نهاية له وطوح برأسك في خفة وعجلة عندما تفخر بالعشق . . . ! !
واجتهد في الصدق ، فربما تبزغ الشمس من أنفاسك فقد اسود وجه « الفجر الأول » من كذبه
وقد أصبحت على يديك وبسببك مجنون الفلوات والصحارى فهلّا أشفقت عليّ وفككت سلاسلي قليلا ؟ ! !
ولكن لا تتألم ، يا « حافظ » ! ! ولا تطلب من الأحبة المحافظة على الود وما ذنب الخمائل . . . ؟ ! إذا لم تنبت فيها الأعواد النضرة المخضرة . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 184
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص١٨٤