غزل « 87 » به دام زلف تو دل مبتلاى خويشتن است بكش بغمزه كه اينش سزاى خويشتن است
ابتلى القلب في شباك نواساتك وبلاؤه بنفسه ، فاقتله بغمزة واحدة فهذا جزاءه بنفسه
وإذا تحقق لك مرادنا وما نبغيه لك ، فتهيأ له ، فالخير جميعه لأجلك أنت
وقسما بروحك أيها الصنم « الجميل الثغر » أن مرادي هو أن أفنى كالشمع ، في الليالي المظلمة الداجية
وحينما حدثتني برأيك في العشق أيها البلبل ! ! نصحتك ألا تفعل ؛ فذلك الورد الباسم جميعه لأجلك
وأريج الورد ليس في حاجة إلى مسك الصين وتركستان « 1 » ، فنوافجه المعطرة في أربطة « 2 » أرديته
فلا تذهب إلى منزل الأحبة غير مزود بالمروءة ، فكنز العافية في سرايك أنت
وقد احترق « حافظ » . . . ولكنه ما زال في حبسه وعشقه لك ، على عهده ووفائه . . . ! !
هامش
( 1 ) الكلمة المستعملة هنا وهي « چگل » وهي مدينة اشتهرت بالمسك في تركستان .
( 2 ) أي في أوراقه الملتفة .