غزل « 91 » ما هم اين هفته برون رفت وبه چشمم ساليست حال هجران تو چه دانى كه مشكل حاليست
غاب « قمري » عني أسبوعا . . . ، هو في نظري سنة طويلة فهل تعرف حال الهجران ؟ ! وإلى أي حد هي صعبة عويصة ؟ !
وانعكست صورة « إنسان عيني » على خد الحبيب المشرق فتخيلتها عيني ، خالا أسود على صفحة وجنته . . . ! !
وما زال اللبن يقطر من شفته الحلوة ومع ذلك فكل هدب من أهدابه قتّال فتّاك
فيا من يشار إلى كرمه بالبنان ، في جميع المدينة . . . ! ! أسفا . . . أن إهمالك عجيب لشأن الغرباء . . . ! !
ولن أعجز بعد اليوم عن الاستدلال على الجوهر الفرد ففمك الصغير استدلال طيب وبرهان قاطع لوجوده . . . ! !
ولقد أعطونا البشرى . . . فقالوا إنك ستمر بنا فلا ترجع عن نيتك الطيبة . . . فإنها فأل مبارك
وكيف يمكن ل « حافظ » المسكين الذي غدا جسده من البكاء هزيلا نحيلا كقصبة الناي أن يتحمل آلام فرقتك التي تنوء بها الجبال . . . ؟ !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 182
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص١٨٢