تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
التسامح والتعاون ونبذ العصبية والطائفية والعنصرية قلّ العنف ضدّ الآخر . الثاني : استبداد السلطات ، والقمع المفرط في العقاب وانعدام احترام الرأي الآخر ، فقد تعمد السلطة إلى العنف عندما تبرر العنف والقمع باصدار القوانين والتشريعات ضدّ الآخرين . الثالث : الشعور بالاحباط الذي ينشأ من الصدمة الناتجة عن عدم تحقق الآمال والتطلعات والأهداف . فعندما يواجه شعب بالإبادة وعدم احترام الحقوق والتوهين وتهتك حقوق الانسان ليل نهار ، يتوجه إلى العنف كطريق وحيد للمحافظة على حقوقه وعزّته . العنف المقنع : وهو ما يعرف بالعنف الاجتماعي أو المسكوت عنه الذي ينمو ويشب عند غياب الوعي الاجتماعي وغياب السلوك العقلاني وفقدان الحرية والعدالة ، ويتمثل في الكراهية للآخرين والسيطرة على الضعفاء ، والاتهامات الباطلة ، والاعتداء على الاعراض جنسياً واضطهاد الأطفال والمعوقين وتخريب الممتلكات العامة والخاصة والاعتداء على الحيوان وقطع الزرع وتخريب البيئة والضوضاء والصخب وتعليم الأطفال النزاع والصراع عن طريق وسائل الاعلام والأفلام البوليسية وأمثال هذه الأمور التي لا يقرّها عقل ولا شرع .

خلاصة البحث

إن ظاهرة كراهية الاسلام في الغرب أمر واقع بنسب مختلفة من دولة لأخرى ، وقد سميت هذه الظاهرة ( اسلاموفوبيا ) وهذه الظاهرة عامة لكل من لا يعرف الاسلام وصوّر له بصورة غير حقيقية ، كما أنها قديمة .