العلم هو الأساس ، ونبذ الخرافات والتهم والأباطيل ، وتجنب التكفير لمجرد الاختلاف في الرأي المستند إلى الدليل .
سابعاً : التركيز على سيرة عظماء الأمة في تعايشها مع سائر الأمم كالنبي والأئمة والعلماء والصلحاء ودعاة التقريب وأمثالهم ، وجعلها سيرة الأمة مع الغير ليتعرّف العالم على الإسلام من جانب أبنائه وسيرتهم .
ثامناً : نشر الفتاوى التي تمنع الغش والخيانة ومخالفة القانون في الغرب ليكون المسلم في سلوكه العملي قدوة لغير المسلمين فيحظى باحترامهم ، وكمثال على ذلك ما ذكره الإمام الخوئي والإمام السيستاني في حرمة مخالفة النظام في الغرب ، وحرمة الخيانة معهم والسرقة منهم .
تاسعاً : ترك الاستفزازات بين الطوائف الإسلامية وبينها وبين بقيّة الأديان ، والتأكيد على التوحيد كأساس للانطلاق نحو الخير والتفيؤ تحت ظلال الأديان والرسالات بعيداً عن العبثيّة والعدميّة والضلال .
عاشراً : التمييز بين ما هو سياسي لا ينتسب إلى الدين وما هو ديني بمعنى عدم جرّ التناقضات السياسية إلى الأديان ، وكمثال على ذلك عدم جرّ الصراع العربي الإسرائيلي إلى الدين الإسلامي اليهودي .
الحادي عشر : التعامل مع التكفيريين بالكف عنهم إذا كفّوا عن الارهاب والقتل كما تعامل الإمام علي ( عليه السلام ) مع الخوارج الذين كفّروه وأفسدوا في الأرض ، ويرون كل من لا يوافقهم على عقيدتهم مشركاً أو كافراً ، واستباحوا قتل نساء مخالفيهم وقتل أطفالهم ، وزعموا أن أطفال مخالفيهم مشركون ومخلدون في النار ، ويرون خيانة أمانات مخالفيهم حلالا .
فقد قابلهم علي ( عليه السلام ) ، فقال لأصحابه : « كفّوا عنهم حتّى يبدأوكم بقتال » ، ولم يكفرهم وقال فيهم : « إنهم إخواننا بغوا علينا وقاتلونا فقاتلناهم » ، وقال علي ( عليه السلام ) : « لا تقتلوا الخوارج بعدي ، فليس من طلب الحقّ فأخطأه كمن
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 223
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٢٢٣