مستقبليات النقود والسهام والسندات
:
1 - إنّ بيع المستقبليات تجاوز السلع إلى النقود وغيرها ، فقد يشتري زيد ألف دولار بتسعمائة ألف تومان إيراني ليتسلمها بعد شهر ، فينظر إلى سعر الدولار بعد شهر ، فان ارتفعت قيمته إلى تسعمائة وخمسين توماناً فيربح المشتري خمسين ألف تومان ، وإن انخفض إلى ثمانمائة وخمسين توماناً فيربح البائع خمسين ألف تومان ، ولا يكون بهذه العملية قصد لشراء الدولار ولا دفع التومان ولا يحصل تسليم وتسلّم للمبيع والثمن غالباً ، بل المقصود هو الحصول على الفرق في عملية البيع إذا ارتفع سعر الدولار أو انخفض قياساً إلى التومان .
ولكن التعامل في هذه الأسواق يكون بالعملات الرئيسية لا بكل عملة خارجية كما مثلنا .
2 - كما أن هذه الأسواق لم تقتصر على بيع السلع والنقود بالصورة المتقدمة ، بل شملت عقود بيع الأسهم أو السندات لمدة مستقبلة محددة ، فان ارتفع السهم ربح المشتري مقدار الارتفاع ، وإن انخفض سعر السهم خسر المشتري مقدار الانخفاض .
3 - كما توسعت هذه السوق لتشمل تداول بيع وشراء المؤشرات : والمؤشر : هو رقم حسابي يستعمل للدلالة على تطوير أسعار التعامل في سوق معينة ، فمؤشر ( داوجونز ) لأسعار الأسهم هو : الوسط الحسابي لأسعار مجموعة مختارة من ثلاثين سهما من أسهم أفضل الشركات الأمريكية .
فالمؤشر هو أمر مجرد مثل درجة الحرارة لا يمكن قبضة أو دفعة ، ويتغير المؤشر آنيّاً في كل لحظة مع تغيير أسعار الأسهم في السوق صعود أو