أول شهر محرم الحرام أو يريد بيع هذه الوحدة من القمح ؟ فان رغب في الاستلام فالبائع يسلم السلعة المبيعة إلى مستودَع المشتري ويسلم وثيقة تدل على ادخاله السلعة إلى مستودَع المشتري ويحصل على الثمن في مقابلها ، وإن رغب المشتري في بيع المبيع فإنه يبيعه على البائع الأوّل مرة أخرى ، وتصفّى المعاملة على أساس دفع فوارق السعر . كما يقع في العمليات التي تمّ انجازها قبل حلول الأجل ، وعلى هذه الصورة الثانية فلا يقع التسليم والتسلم حتى في المعاملة الأخيرة .
وما يقع في أسواق السلع في معظم المعاملات هو الصورة الثانية ولا يقع التسليم والتسلّم إلاّ في حالات نادرة لا تبلغ نسبتها إلاّ واحداً في المائة .
من الذي يتعامل في عقود المستقبليات ؟
المتعامل في عقود المستقبليات نوعان :
النوع الأول : لا يقصد من شراء السلع وبيعها الحصول على المبيع أو الثمن ، بل يقصد من البيع والشراء الحصول على الأرباح التي تتكون من فروق أسعار البيع والشراء ، فإنهم على ثقة من خبرتهم بتقلب الأسعار ، فيشترون المستقبليات على أمل أنهم سوف يبيعونها بسعر أكثر ويتخلص لهم ربح من وراء هذه العملية بدون أن يخوضوا في استلام المبيع وتسليم الثمن ، فربما تنجح آمالهم في عقد وتفشل في أخر .
النوع الثاني : وهو من يقصد من شراء السلع وبيعها الحصول على المبيع أو الثمن ، ولكن يخاف من الخسران خسارة كبيرة فيعمد إلى المستقبليات ليدفع عنه الخسران المحتمل وتوضيح ذلك :
إذا اشترى زيداً من السوق الحالة عشرة آلاف كيس من القمح بسعر خمسة دولارات لكل كيس وقد استلم المبيع في الحال ، ولكن زيد يريد ان