عدّة خلايا مشيمية نسائية ، ثمّ تتمّ عملية التخصيب خارج جسد المرأة بواسطة المنيّ .
ونحن هنا سنعالج هذه الظاهرة مستبعدين مسألة منح المنيّ ومنح الخلايا المشيمية النسائية ( البويضة ) :
وأهم الأسئلة التي تواجهنا هنا هي :
1 - هل يمكن تقييم أخطار هذه التقنيات ؟
2 - هل من المشروع إخضاع المرأة لهذه التجارب الشاقّة ؟
3 - هل لنا معرفة كافية بالأخطار التي قد يتعرّض لها الطفل الآتي ؟
وفي جواب السؤال الأوّل قال أهل الاختصاص :
أوّلا - انّ عملية العقم إذا كانت من المرأة أو من الرجل ، ففي كلتا الحالتين تحتاج طبياً إلى إثارة مفرطة للمبيض قد تؤدّي إلى ظهور تكيّسات مبيضية أو جروح في الحوض نتيجة بضع المبيض ، وهذا خطر أوّل لهذه العملية .
ثانياً - انّ نسبة نجاح هذه العملية كما تزداد إذا كان العقم من أحد الطرفين فإنّها تنخفض إلى ( 5 % ) في حالة وجود اضطرابات قوية في الخلايا المشيمية للمرأة .
ثالثاً - يحتمل وجود خطر لاحق ، مثل تشجيع ظهور سرطان الثدي أو المبيض عند النساء اللاتي خضعن لعمليات إثارة متكرّرة وإن كان هذا الاحتمال لم تؤكّده الدراسات الإحصائية .
رابعاً - وجود نسبة من الحمل بالتوأم أو الحمل الثلاثي الإكراهي ، وهذه النسبة وإن كانت نادرة إلاّ أنّها لا يمكن إهمالها بالنسبة للمرأة وبالنسبة
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 184
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٨٤