تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
عدّة خلايا مشيمية نسائية ، ثمّ تتمّ عملية التخصيب خارج جسد المرأة بواسطة المنيّ . ونحن هنا سنعالج هذه الظاهرة مستبعدين مسألة منح المنيّ ومنح الخلايا المشيمية النسائية ( البويضة ) : وأهم الأسئلة التي تواجهنا هنا هي : 1 - هل يمكن تقييم أخطار هذه التقنيات ؟ 2 - هل من المشروع إخضاع المرأة لهذه التجارب الشاقّة ؟ 3 - هل لنا معرفة كافية بالأخطار التي قد يتعرّض لها الطفل الآتي ؟ وفي جواب السؤال الأوّل قال أهل الاختصاص : أوّلا - انّ عملية العقم إذا كانت من المرأة أو من الرجل ، ففي كلتا الحالتين تحتاج طبياً إلى إثارة مفرطة للمبيض قد تؤدّي إلى ظهور تكيّسات مبيضية أو جروح في الحوض نتيجة بضع المبيض ، وهذا خطر أوّل لهذه العملية . ثانياً - انّ نسبة نجاح هذه العملية كما تزداد إذا كان العقم من أحد الطرفين فإنّها تنخفض إلى ( 5 % ) في حالة وجود اضطرابات قوية في الخلايا المشيمية للمرأة . ثالثاً - يحتمل وجود خطر لاحق ، مثل تشجيع ظهور سرطان الثدي أو المبيض عند النساء اللاتي خضعن لعمليات إثارة متكرّرة وإن كان هذا الاحتمال لم تؤكّده الدراسات الإحصائية . رابعاً - وجود نسبة من الحمل بالتوأم أو الحمل الثلاثي الإكراهي ، وهذه النسبة وإن كانت نادرة إلاّ أنّها لا يمكن إهمالها بالنسبة للمرأة وبالنسبة