الولد الذي رُبّي ، ويجوز للزوج التزوّج بالبنت التي ربّيت في بيته ومن قبل زوجته . إذاً ، الإنجاب المدعوم طبياً يكون : 1 - في الحالة الثانية من الزواج الشرعي الذي فيه انجاب بل عملية جنسية . 2 - وفي القسم الأوّل من القرابة الاجتماعية التي يكون إنجاب فقط مع التربية والحضانة أو بدونهما . وهذا الانجاب المدعوم طبياً وإن قضى على حالة العقم إلاّ أنّه أربك التصورات المعتادة عن القرابة والأُسرة ، وقلنا - لحدّ الآن - بعدم الحرمة لهذه العملية ( 1 ) ، ولكن وجدت لنا بعض المستجدّات في هذا البحث نعرضها بالتفصيل . الإنجاب المدعوم طبياً لحالات العقم : في كلّ سنة يتمّ إجراء ما يقارب خمسين ألف محاولة للإنجاب المدعوم طبياً لحالات العقم ، وينتج عنها عشرة آلاف مولود تقريباً في فرنسا فقط ، ناهيك عن الدول الأُخرى التي تتعامل بالإنجاب المدعوم طبياً . وهذه الظاهرة لا تختصّ باهتمام الأطباء أنفسهم ، بل تتعدّى إلى اهتمام علماء النفس والاجتماع والفلاسفة والفقهاء بهذه الظاهرة التي أصبحت تشكّل ظاهرة اجتماعية فنقول : بالنسبة للإنجاب المدعوم طبياً لمشيج الزوجين : حيث تكون هذه العملية بحاجة إلى إثارة مفرطة للمبيض لغرض إنتاج
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 183
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٨٣
هامش
( 1 ) وهذا الرأي قد تبنّيناه في كتابنا بحوث في الفقه المعاصر 3 : 124 - 125 .