تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
الاقتراب والتكاتف بين الشيعة والسنّة أمام الكفر العالمي إنما هو عبارة عن تكاتفهم ضدّ العدوّ المشترك في الأهداف المشتركة وليس عبارة عن تنازل أحدهما عن بعض أفكاره في مقابل الآخر ، فلا الشيعي مطالَب بتنازله عن إطلاق حرمة القياس بالمعنى المألوف ولا السنّي مطالَب بتنازله عن حجّية القياس بالمعنى المألوف ، ولا توجد أيّ مصلحة في الاقتراب بينهما بهذا المعنى الذي يطرحه الكاتب . ثم إنّ في هذه الفقرة يطرح الباحث عدّة أُمور هي : 1 - يريد حيوية تحرّك البحث الأصولي . 2 - عدم الجمود أمام العناوين الأصولية التي استهلكناها في مذهبياتنا الفقهية والأصولية . 3 - القياس والمصالح المرسلة والاستحسان وغيرها مقبولة بالمطلق عند مذهب معيّن ( أهل السنّة ) . 4 - القياس والمصالح المرسلة والاستحسان وغيرها مرفوضة بالمطلق في مذهب آخر ( الإماميّة ) . 5 - لا يملك الإمامية في الواقع يقيناً حاسماً يلغي إمكانات الحوار ويطوّر مسألة السلب الكلّي إلى الإيجاب الجزئي ( أي يطوّر الرفض المطلق إلى رفض جزئي ) . 6 - لا يملك أهل السنّة في الواقع يقيناً حاسماً يلغي إمكانات الحوار ويطوّر مسألة الإيجاب الكلّي إلى سلب جزئي ( أي يطوّر القبول المطلق إلى رفض جزئي ) . 7 - الأدلّة التي يقيمها الطرفان ( الشيعة والسنّة ) ليست أدلّة يقينيّة