تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

القياس ، حيث إنّ الأئمّة والإماميّة تبعاً لهم متعبّدون بالنصّ الوارد عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الله تعالى سواء كان فيه أحاديث بشكل واسع أو بشكل غير واسع ، وهو معنى الدين والتعبّد به . الدعوى السابعة : « إنّنا في ملاحظاتنا المتنوّعة في هذه النقطة نحاول توجيه التجربة الاجتهادية في البحث اللغوي إلى أنّ عنصر الثبات في قواعد فهم اللغة لا يخدم قضية الاجتهاد المستندة إلى وعي النص ، بل قد يجحدها ويعطّلها لأنّها سوف تقف عند فهم القدماء الذين قد يمنحهم القدم قداسة خاصّة يرتجف المحدِّثون أمامها فلا يملكون الجرأة على مخالفتهم فيما يرتأونه أو يجدون حرجاً في الإعلان عن ذلك الخلاف بطريقة فتوى أو بحث أو نحو ذلك . وربّما يرجع إلى هذه الذهنية التقليديّة في تقديس القديم أو المشهور من الفقهاء والأُصوليين التي قد تكون متطوّرة في الشكل ولكنّها متجمّدة في المنهج والمضمون ، وقد تكون متحرّكة في المفردات ولكنّها تبقى في أُفق التجريد العقلي الذي يقع تحت تأثيرات الفرضيات الخيالية أو التكلّفات العقليّة التي لا تتمخّض عن ثمرات عمليّة على مستوى الواقع العام للإنسان ، فقد تجد هناك أبحاثاً تحمل الكثير من الدقّة ولكنّها تتكلّف لذلك كلّه لتستدلّ بالبرهان على ما يستقل به الوجدان » ( 1 ) . أقول : إن مقصود الكاتب توسع دائرة الاشكال على فقهاء الإمامية ،

هامش
( 1 ) المنطلق ، العدد 113 ، ص 26 .