البحث الخامس : ولي المملوك سيده
: ويتفرع عليه ان تزويج المملوك بيد سيده . ويدل عليه : أولا : انه قد ثبت ان المملوك ليس بيده شيء من الأمر لقوله تعالى : ( ضرب الله مثلاً عبداً مملوكا لا يقدر على شيء ) ( 1 ) فيكون قوله تعالى في نكاح الإماء ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ) ( 2 ) متوجهاً إلى المولى ، فتكون دالة على أن أمر تزويج المملوك بيد السيد ولو من غير رضاه . ثانياً : قال تعالى ( ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضُكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أُجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ) ( 3 ) . ثالثاً : وتدل عليه أيضاً النصوص المتظافرة الكثيرة وهي طوائف . أ - روايات مصرحة بان المملوك ليس له النكاح والطلاق ( 4 ) . ب - روايات تقول من تزوج بأمة من دون إذن سيدها كان زانياً ( إذا لم تلحقه الإجازة ) ( 5 ) . ح - ما ورد من أن طلاق الأمة بيد السيد إذا زوجها من العبد ، وبيد الحرّ إذا زوجها من الحرّ ( 6 ) .