في الزوج والزوجة وتقديم النصح لهم أمر قد يكون مألوفاً في كثير من البلدان للتخلّص من المرض المحتمل الذي يصيب الذرّية .
الفحص الطبّي قبل الزواج
هناك بعض الدول قد فرضت الفحص الطبّي قبل الزواج في أُمور :
1 - الأمراض المعدية .
2 - الأمراض الجنسية .
3 - فحص الحيوانات المنوية لمعرفة أنّها تعاني من العقم أم لا .
ولكن في هذا الزمان هناك من ينادي بفحص الجينات لمعرفة المريض منها ; حيث إنّ الزوج والزوجة إذا كان كلّ منهما يحمل جيناً مريضاً فلا ينسب إليهما المرض بل هما سالمان ، ولكن إذا تزوّجا فيأتي الاحتمال القوي بإصابة بعض الذرّية بالمرض المتنحّي .
ولكن نقول : إذا كانت الأمراض الوراثية المنتقلة عبر الجين المريض كثيرة كما تقدّم أنّها أكثر من ثمانية آلاف مرض - فما معنى الفحص الطبّي قبل الزواج للأمراض الوراثية خصوصاً مع صعوبة وعدم توفّر الفحوصات المختبرية لمعرفة حاملي هذه الأمراض الوراثية ؟ ! .
والجواب : هناك أمراض تنتشر في بعض المجتمعات كمرض « الثالاسيميا » ومرض « المنجليّة » وأشباههما كمرض « داء السكّري » ، فالمراد من الفحص الطبّي قبل الزواج الآن هو فحص الزوج والزوجة لمعرفة إصابة الجين بهذا المرض أم لا .
ولكن مما يحجّم دور الفحص الطبّي قبل الزواج هو ما ذكرته المجلّة