تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
في الزوج والزوجة وتقديم النصح لهم أمر قد يكون مألوفاً في كثير من البلدان للتخلّص من المرض المحتمل الذي يصيب الذرّية .

الفحص الطبّي قبل الزواج

هناك بعض الدول قد فرضت الفحص الطبّي قبل الزواج في أُمور : 1 - الأمراض المعدية . 2 - الأمراض الجنسية . 3 - فحص الحيوانات المنوية لمعرفة أنّها تعاني من العقم أم لا . ولكن في هذا الزمان هناك من ينادي بفحص الجينات لمعرفة المريض منها ; حيث إنّ الزوج والزوجة إذا كان كلّ منهما يحمل جيناً مريضاً فلا ينسب إليهما المرض بل هما سالمان ، ولكن إذا تزوّجا فيأتي الاحتمال القوي بإصابة بعض الذرّية بالمرض المتنحّي . ولكن نقول : إذا كانت الأمراض الوراثية المنتقلة عبر الجين المريض كثيرة كما تقدّم أنّها أكثر من ثمانية آلاف مرض - فما معنى الفحص الطبّي قبل الزواج للأمراض الوراثية خصوصاً مع صعوبة وعدم توفّر الفحوصات المختبرية لمعرفة حاملي هذه الأمراض الوراثية ؟ ! . والجواب : هناك أمراض تنتشر في بعض المجتمعات كمرض « الثالاسيميا » ومرض « المنجليّة » وأشباههما كمرض « داء السكّري » ، فالمراد من الفحص الطبّي قبل الزواج الآن هو فحص الزوج والزوجة لمعرفة إصابة الجين بهذا المرض أم لا . ولكن مما يحجّم دور الفحص الطبّي قبل الزواج هو ما ذكرته المجلّة