وغائِبِنا ، وصغيرِنا ، وكبيرِنا ، وذكرِنا ، وأنثانا ، إنك تعلم مُتَقَلَّبَنَا ، ومثْوانا ، وأنت على كل شيء قدير .
اللهمّ من أحييته منّا فأحْيِهِ على الإسلام والسنّة ، ومن توفيته منّا فتوفَّهُ على الإيمان .
اللهم اغفرْ له ، وارحمه ، وعافِهِ ، واعفُ عنه ، وأكرمْ نُزُلَهُ ، ووسِّع مُدْخَلَهُ بالماءِ والثلجِ والبَرَدِ ، ونقِّه من الذنوب والخطايا كما ينقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنَسِ ، وأبدلْهُ داراً خيراً من دارِهِ ، وزوجاً خيراً من زوجه ، وأدخْله الجنةَ ، وأعِذْهُ من عذابِ القبرِ وعذابِ النارِ ، وافسحْ له في قبرِهِ ، ونَوِّر ْلَهُ فيه .
اللهم إنه عبدك [ وابن عبدك ] ( 1 ) وابنُ أَمتِكَ ، نَزَلَ بِكَ ، وأنْتَ خيرُ منزولٍ به ، ولا نعلم إلا خيراً " ( 2 ) .
( ثم يكبر ) الرابعة ، ( ويقفُ ) بعدها ( قليلاً ، ويسلم ) .
( وتجزئُ ) تسليمةٌ ( واحدةٌ ، ولو لم يقل ورحمةُ الله ) .
( ويجوز أن يصلِّي على الميت ) من فاتته الصلاةُ قبلُ الدفن ( مِنْ دَفْنِهِ إلى شهرٍ وشئ ) قال القاضي : كاليومِ واليومين .
( وتحرم الصلاةُ بعد ذلك ) أي بعد الزيادة اليسيرة على الشهر نصَّ عليه ، لأنه لم يُتحقَّق بقاؤه بعدَ المدةِ المذكورة .
هامش
( 1 ) زيادة من شرح المنتهى .
( 2 ) هذا الدعاء للميت في صلاة الجنازة ورد أوله من حديث أبي هريرة عند الترمذي وابن ماجة . وفيه ابن إسحاق . وآخره ، من قوله : اللهم اغفر له . . من رواية مسلم من حديث عوف بن مالك . وفي كلا الطرفين زيادة واختلاف ( شرح المنتهى ) .