ركنها ، كما لو لم يذكره إلا بعد الشروع في القراءة . وإن رجع في موضع المضيِّ ناسياً لم يعْتدّ بما يفعله في الركعة التي تركه منها ، لأنها فسدت بشروعه في قراءةِ غيرِها ، فلم تَعُدْ إلى الصحة بحال .
( و ) يبطلها ( تعمُّد زيادةِ ركنٍ فعليٌّ ) كقيام وقعود وركوع وسجود ( و ) تبطل ( بتعمد تقديم بعض الأركان على بعض ) كتعمد السجود قبل الركوع .
( و ) تبطل ( بتعمُّد السلام قبل إتمامها ) .
( و ) تبطل ( بتعمُّد إحالة المعنى في القراءة ) كفتح همزة " إهدنا " وضم تاء " أنعمت " وكسرها ، ( 1 ) وكسر كاف إياك .
( و ) تبطل ( بوجودِ سترةٍ بعيدة ) عرفاً بحيث يحتاجُ إلى زمنٍ طويلٍ ، أو عملِ كثيرٍ ، كالمشي ( وهو عريانٌ . و ) تبطل ( بفسخ النية ) في أثنائها ، لأن النية شرط في جميعها ، وقد قَطَعَها .
( و ) تبطل الصلاة ( بالتردُّد في الفسخ ) لأنَّ استدامة النية شرط لصحَّتها . ومع التردّد تَبْطُل الاستدامة .
( و ) تبطل الصلاة ( بالعزم عليه ) أي على الفسخ .
( و ) تبطل ( بشكّه ) في أثناء الصلاة ( هل نَوَى ، فعمل مع الشكِّ عملاً ) من أعمال الصلاة ، كركوع ، وسجودٍ ورفع منهما ، ثم ذكر أنه نوى .
وإن شكَّ في تكبيرةِ الإحرامِ وجب عليه استئنافُ الصلاة .
( و ) تبطل ( بالدعاءِ بملاذِّ الدنيا ) كقوله : اللهمَّ ارزقني جاريةً حسناءَ ، وحُلَّةً خضراء ، ودابَّةً هِمْلاَجَةً .
( و ) تبطل ( بالإتيان بكافِ الخطابِ لغيرِ الله وَرَسُولهِ أحْمَدَ ) قال في
هامش
( 1 ) سقط من ( ب , ص ) : ( وكسرها )